منتديات الفرسان لكل الجزائريين والعرب

منتدى عربي متميز يقدم كل ما يهمك في شتى المجالات إسلامية ,, ثقافية ,, علمية ,, ترفيهية ,, تعليمية ,,
 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 الصلاة وتزكية النفوس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لؤلؤة نهر الجنة
نائبة المدير
نائبة المدير
avatar

انثى عدد المساهمات : 282
تاريخ التسجيل : 12/09/2010

مُساهمةموضوع: الصلاة وتزكية النفوس   الجمعة 01 يوليو 2011, 16:07



الصلاة

الصلاة هي الوسيلة العظمى في تزكية النفس،
وهي في الوقت نفسه علم وميزان على تزكية النفس، فهي وسيلة وغاية بآن واحد، فهي
تعميق لمعاني العبودية والتوحيد والشكر، وهي ذكر وقيام وركوع وسجود وقعود، فهي
إقامة للعبادة في الهيئات الرئيسة لوضع الجسد، وإقامتها قطع لدابر الكبر والتمرد
على الله واعتراف لله بالربوبية والتدبير فإقامتها على كمالها وتمامها قطع لدابر
العجب والغرور بل قطع لدابر المنكر كلّه والفحشاء كلّها:


{إِنَّ
الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}
[العنكبوت: 45].


وإنما
تكون الصلاة كذلك إذا أقيمت بأركانها وسننها وتحقق صاحبها بأدب الظاهر والباطن، ومن
آداب الظاهر أداؤها كاملة بالجوارح، ومن آداب الباطن الخشوع فيها، والخشوع هو الذي
يجعل للصلاة الدور الأكبر في التطهير، والدور الأكبر في التحقق والتخلّق، وتزكية
النفس تدور حول هذا، وإذ كانت أفعال الصلاة الظاهرة لا تغيب عن مسلم يعيش في البيئة
الإِسلامية، فسنقتصر ههنا على ذكر آداب الباطن وهو الذي يسّمى بعلم
الخشوع.


إذ
كان الخشوع هو أول علامات المفلحين:


{قَدْ
أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ
خَاشِعُونَ}[المؤمنون: 1 -2].


وإذ
كان أهل الخشوع هم أهل البشارة من الله:


الْمُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِ الصَّلاةِ وَمِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}
[الحج: 34-35]








[b]إن

الخشوع هو المظهر الأرقى لصحة القلب فإذا أخرج الخشوع من القلب فقد خرب هذا القلب،
فما ذهب الخشوع إلا وقد غُلِبَ القلب بأمراض خطيرة وأحوال شريرة كحب الدنيا
والتنافس عليها، ومتى غلب القلب بالأمراض فَقَدَ التطلع إلى الآخرة، ومتى وصل إلى
ذلك فلا صلاح للمسلمين، فحب الدنيا يعقبه التنافس عليها، والتنافس عليها لا يقوم به
أمر دنيا ودين.



* *
*




إن
فقدان الخشوع علامة على فقدان القلب حياته وحيويته فالموعظة فيه لا تؤثر، والأهواء
فيه غلاّبة، تصوّرْ بعد ذلك كيف يكون الحال؟ عندما تتغلب الأهواء ولا ينفع وعظ ولا
تذكير فعندئذ تتغلب الشهوات ويقوم سوق التنافس على الجاه والغلبة والسيطرة والمال
والشهوات، وهذه إذا سيطرت لا يصلح معها دنيا أو دين.



بيان
الدواء النافع في حضور القلب


اعلم
أن المؤمن لا بد أن يكون معظماً لله عز وجل وخائفاً منه وراجياً له ومستحيياً من
تقصيره فلا ينفك عن هذه الأحوال، وإن كانت قوتها قوّة يقينه فانفكاكه عنها في
الصلاة لا سبب له إلا تفرّق الفكر وتقسيم الخاطر وغيبة القلب عن المناجاة والغفلة
عن الصلاة. ولا يلهي عن الصلاة إلا الخواطرُ الواردة الشاغلة، فالدواء في إحضار
القلب هو دفع تلك الخواطر ولا يُدفع الشيء إلا بدفع سببه فلتعلم سببه، وسبب موارد
الخواطر إما أن يكون أمراً خارجاً أو أمراً في ذاته باطناً.

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الفرسان
فارس جديد
فارس جديد
avatar

انثى عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 07/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة وتزكية النفوس   الأربعاء 07 سبتمبر 2011, 19:01

بارك الله فيك

موضوع قيم ومفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة نهر الجنة
نائبة المدير
نائبة المدير
avatar

انثى عدد المساهمات : 282
تاريخ التسجيل : 12/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة وتزكية النفوس   الإثنين 26 سبتمبر 2011, 07:14

وفيك بارك الله

مشكورة على مرورك اختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصلاة وتزكية النفوس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفرسان لكل الجزائريين والعرب :: القسم الإسلامي :: الميدان الإسلامي العام-
انتقل الى: